أحمد بن محمد بن علي العاصمي
225
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
[ 144 ] - وقال [ عليه السّلام ] : « خير للمرأة أن لا ترى الرجال ، وخير للرجال أن لا يروهنّ » . 145 - وأيضا قال [ عليه السّلام ] : « لا يكون الرجل قيّم أهله حتّى لا يبالي بأيّ ثوبيه ابتذل ، ولا ما يسدّ به فورة الجوع » . 146 - وقال [ عليه السّلام ] لعمر / 237 / بن الخطّاب : « إن أردت أن تلقى صاحبك ؟ فارقع قميصك واخصف نعلك وقصّر أملك وكل دون الشبع » . [ 147 ] - قال [ بعض الرواة ] : ودخل جابر بن عبد اللّه على أمير المؤمنين رضى اللّه عنه يعوده في مرضه فقال : « يا جابر قوام الدنيا بأربعة : عالم مستعمل لعلمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلّم « 1 » وغني لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . فإذا عطّل العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلّم « 2 » ، وإذا بخل الغنيّ بمعروفة باع الفقير آخرته بدنياه ، فالويل كلّ الويل عند ذلك سبعين مرّة ! ! ! يا جابر من كثرت نعماء اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه ، فإن قام فيها بما يجب ، تعرّض للدوام والبقاء ، وإن لم يقم فيها بما يجب تعرّض للزوال
--> [ 144 ] - وجاء في غير واحد من المصادر أنّ الكلام لأمّ الأئمّة فاطمة صلوات اللّه عليها كما في الحديث : 677 في الجزء 6 من كتاب المناقب لمحمّد بن سليمان الكوفي : الورق 152 / ب / وفي ط 1 : ج 2 ص 211 . [ 14 ] - ورواه الحموئي مسندا في الحديث : 341 في أواسط الخاتمة من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ص 403 ط 1 . ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في فرائد السمطين ، وفي أصلي : « مستعمل بعلمه وجاهل لا . . . أن يتعلّمه » . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي المختار : 372 من قصار نهج البلاغة : « فإذا ضيّع العالم . . . » .